محمد قنبرى

391

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )

بينها وخلوّه من الفضول وشينها . . . . « 1 » با اين معرّفى اجمالى كتاب شريف كافى ، روشن شد كه چرا ملّاصدرا براى شرح احاديث اهل بيت عليهم السلام ، كافى را انتخاب كرده است . او در ديباچهء شرح اصول الكافى مىگويد : بهترين احاديث و گفتارهايى كه از اهل بيت عليهم السلام براى ما روايت شده و درخشنده‌ترين سخنانى كه چون مرواريدِ به هم پيوسته از آنان براى ما نقل شده ، . . . احاديث كتاب كافى ، تأليف امين الاسلام و ثقة الأنام ، شيخ عالم ، كامل مجتهد ، بارع فاخر ، محمد بن يعقوب كلينى أعلى اللَّه قدره وأنار فى السماء بدره است . « 2 » آيا قبل از صدرالمتألهين ، كسى كافى را شرح كرده بود ؟ استادِ صدرالمتألهين ، ميرداماد ، تعليقه‌اى بر بخشى از كتاب كافى دارد كه نيمى از آن كه شرح خطبهء كافى و بحث‌هاى مقدماتى است ، به نام الرواشح السماوية و نيم ديگرِ آن كه شرح احاديث كتاب العقل ، كتاب العلم و كتاب التوحيد كافى است به نام التعليقة على الكافى چاپ شده است . ميرداماد در آغاز الرواشح مىگويد : انّ كتاب الكافى لشيخ الدين وأمين الاسلام ، بنية الفرقة ووجيه الطائفة ، رئيس المحدّثين ، حجّة الفقه والعلم والحق واليقين ، أبى جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكلينى رفع اللَّه درجته فى الصديقين وألحقه بنبيّه وأئمته الطاهرين قد حوى من ذلك ( الأحاديث ) طسقاً وافياً وقسطاً كافياً و لم يكن يتهيّأ لأحد من الفقهاء والعلماء والحكماء من عصر تصنيفه الى زماننا هذا والمدّة سبع مائة سنة تاريخ وفات شيخ كلينى ، سال 329 قمرى ، است . أن يتعاطى حلّ غوامضه و شرح مقاصده ويتفرّغ لتفسير مبهماته وتحرير مهمّاته . . . . « 3 » از اين گفتار برمىآيد كه با اين‌كه كتاب شريف كافى به شرحى علمى و وزين نياز داشته ، تا زمان ميرداماد ، شرحى بر آن نگاشته نشده و يا اگر شده ، مورد پسند ميرداماد

--> ( 1 ) . الوافى ( چاپ جديد ) ، ج 1 ، ص 5 . ( 2 ) . شرح اصول الكافى ، ج 1 ، ص 166 . ( 3 ) . الرواشح السماوية ، ص 4 .